الشيخ محمد مكي نصر الجريسي
124
نهاية القول المفيد في علم تجويد القرآن
والإدغام ، مع بقاء الغنة في الحرف الأوّل وهو النون الساكنة أو التنوين . وحروفه خمسة عشر ، وهي الباقية بعد الحروف المذكورة في الأحوال الثلاث السابقة . وقد جمع بعضهم حروف الإخفاء الخمسة عشر في أوائل كلمات هذا البيت فقال : صف ذا ثنا كم جاد شخص قد سما * دم طيّبا زد في تقى ضع ظالما وجمعها ابن القاصح مرتّبة في أوائل كلمات هذا البيت فقال : تلا ثم جاد ردكا زاد سل شذا * صفا ضاع طيب ظل في قرب كلا وهذه الحروف لا خلاف بين القراء في إخفاء النون الساكنة والتنوين بغنة عندها سواء اتصلت النون بهن في كلمة أو انفصلت عنهم في كلمة أخرى . فمثال الإخفاء عند التاء يَنْتَهُوا [ المائدة : الآية 73 ] و مِنْ تَحْتِهَا [ البقرة : الآية 25 ] و جَنَّاتٍ تَجْرِي [ البقرة : الآية 25 ] ، وعند الثاء المثلثة مَنْثُوراً [ الفرقان : الآية 23 ] و مِنْ ثَمَرَةٍ [ البقرة : الآية 25 ] و جَمِيعاً ثُمَّ [ البقرة : الآية 29 ] ، وعند الجيم أَنْجَيْناكُمْ [ الأعراف : الآية 141 ] و إِنْ جاءَكُمْ [ الحجرات : الآية 6 ] و شَيْئاً ( 60 ) جَنَّاتِ [ مريم : الآيتان 60 ، 61 ] ، وعند الدال المهملة أَنْداداً [ البقرة : الآية 22 ] و مِنْ دَابَّةٍ [ الأنعام : الآية 38 ] و قِنْوانٌ دانِيَةٌ [ الأنعام : الآية 99 ] ، وعند الذال المعجمة نحو مُنْذِرُ [ النّازعات : الآية 45 ] و مِنْ ذَكَرٍ [ آل عمران : الآية 195 ] و سِراعاً ذلِكَ [ ق : الآية 44 ] ، وعند الزاي فَأَنْزَلْنا [ البقرة : الآية 59 ] ، و فَإِنْ زَلَلْتُمْ [ البقرة : الآية 209 ] و يَوْمَئِذٍ زُرْقاً [ طه : الآية 102 ] ، وعند السين المهملة مِنْسَأَتَهُ [ سبأ : الآية 14 ] و أَنْ سَيَكُونُ [ المزمّل : الآية 20 ] و عَظِيمٌ ( 41 ) سَمَّاعُونَ [ المائدة : الآيتان 41 ، 42 ] ، وعند الشين المعجمة يَنْشُرْ لَكُمْ [ الكهف : الآية 16 ] و لِمَنْ شاءَ [ المدّثّر : الآية 37 ] و عَلِيمٌ ( 12 ) شَرَعَ [ الشورى : الآيتان 12 ، 13 ] ، وعند الصاد المهملة يَنْصُرْكُمُ [ آل عمران : الآية 160 ] و أَنْ صَدُّوكُمْ [ المائدة : الآية 2 ] و رِيحاً صَرْصَراً [ فصّلت : الآية 16 ] ، وعند الضاد المعجمة : مَنْضُودٍ [ هود : الآية 82 ] و إِنْ ضَلَلْتُ [ سبأ : الآية 50 ] ، و قَوْماً ضالِّينَ [ المؤمنون : الآية 106 ] وعند الطاء المهملة يَنْطِقُونَ [ المرسلات : الآية 35 ] و مِنْ طِينٍ [ الأنعام : الآية 2 ] و صَعِيداً طَيِّباً [ النّساء : الآية 43 ] وعند الظاء المشالة انْظُرْ [ الفرقان : الآية 9 ] و مِنْ ظَهِيرٍ [ سبأ : الآية 22 ] و ظِلًّا ظَلِيلًا [ النّساء : الآية 57 ] وعند الفاء : انْفِرُوا [ التّوبة : الآية 38 ] و وَإِنْ فاتَكُمْ [ الممتحنة : الآية 11 ] و خالِداً فِيها [ النّساء : الآية 14 ] . وعند القاف يَنْقَلِبُونَ [ الشّعراء : الآية 227 ] و وَلَئِنْ قُلْتَ [ هود : الآية 7 ] و سَمِيعٌ قَرِيبٌ [ سبأ : الآية 50 ] ، وعند الكاف يَنْكُثُونَ [ الأعراف : الآية 135 ] و مِنْ كُلِّ [ البقرة : الآية 164 ] و عاداً كَفَرُوا [ هود : الآية 60 ] وشبه ذلك . فهذه خمسة